الأربعاء، 2 سبتمبر 2009
بينج + تقنية الأجاكس = سرعة لا مثيل بها
قام احد المطورين Long Zheng باستخدام API محرك البحث Bing الذي أنشئته مؤخراً شركة مايكروسوفت بعمل صفحة تقوم بالبحث عبر تقنية الأجاكس … التقنية التي يتم استخدامها لتحميل البيانات دون إعادة تحميل الصفحة ولكن هذه المرة بسرعة خيالية، وقد جاءت النتيجة مبهرة وتكاد لا تصدق بعدما قمنا بتجريبها .
هذه الخطوة من المفترض ان يتم استغلالها من محرك بحث Bing فالبحث بشكل آلي سريع كما في الصفحة السابقة هي من اسهل الطرق واجذبها فلو تم عمل خاصية تمنح بتفعيل تقنية الأجاكس في محرك البحث Bing فسيعتقد أنها ستكون خطوة جيدة للتفوق على منافسها القوي جوجل، حيث يقول المطور أن الصفحة تم عملها في عدة ساعات فقد يكون هناك اي حالة غير مكتملة.
وقد أُلهم المطور من سرعة وآلية عمل Google Wave فإذاً نرجع لجوجل مره اخرى القاهر العصري لمطوري الويب ولكن ألفت بأن الإلهام يعطي ويشجع فمن الجيد البحث عن إلهامات واستغلالها بالعمل والتطور الجيد.
المصدر: عالم التقنية
نوكيا X6, أحد هواتف Nokia Comes with Music الموسيقية الجديدة التي تضيفها الشركة العملاقة.
نوكيا X6 يحمل شاشة عرض بقياس 3.2 إنش تعمل باللمس, وذاكرة داخلية بسعة 32GB, وكاميرا رقمية بدقة 5 ميجا بكسل مع فلاش LED مزدوج, A-GPS و خرائط Ovi Maps, و بطارية تدوم لمدة 35 ساعة من تشغيل الموسيقى أو 16 يوم في وضع الإستعداد و منفذ TV-out.
الهاتف الجديد لا يتجاوز سمكه 14مم و سيصدر في الربع الرابع من العام الحالي بسعر 460 يورو.
الثلاثاء، 1 سبتمبر 2009
طالما بقيت عمليات القرصنة أو التنصت التي يقوم بها بعض الهاكرز على الشبكات سواء بالوسائل المشروعة أو غير المشروعة، إحدى الإشكاليات التي أثارت وما زالت تثير موجات متزايدة من الجدل بين جموع المستخدمين حول العالم.
وفي القائمة التالية، سنورد لكم أشهر عشر طرق “بنوعيها المشروع أو غير المشروع” والتي يستعين بها من يُعرفون بقراصنة الإنترنت أو الهاكرز، بغرض الاستفادة سرًّا من الشبكات والحواسيب، وذلك من أجل الاستيلاء على البيانات الشخصية للناس ومحادثاتهم:
أولاً: التنصت بلوحة المفاتيح اللاسلكية: فقد قامت شركة Remote-exploit.org المتخصصة في تصميم منتجات الحماية الأمنية بإصدار تصميم أجهزة مفتوحة المصدر وبرامج مصاحبة لجهاز يقتنص ثم يفك شفرة إشارات تصدر من لوحات المفاتيح اللاسلكية. ويستخدم الجهاز قطعة استقبال لاسلكية يمكن إخفاؤها في الملابس أو يتم تغيير هيئتها، ومن ثم يمكن تركها فوق مكتب قريب من جهاز الكمبيوتر لالتقاط الإشارات. وتستهدف هذه التكنولوجيا والتي أطلق عليها اسم Keykeriki لوحات المفاتيح اللاسلكية والتي تعمل بـ 27 ميغاهيرتزًا لاستغلال انعدام الأمان الذي اكتشفته شركة Remote-exploit.org في وقت مبكر.
ثانيا: التنصت بلوحة المفاتيح السلكية: تمر النبضات الكهرومغناطيسية التي تولدها لوحات المفاتيح للإشارة إلى المفتاح الذي يتم الضغط عليه عبر النظام الأساسي للوحة المفاتيح والكمبيوتر نفسه ، وكذلك قاعدة شبكة الأسلاك الكهربائية في المبنى الذي يُوصل به الحاسوب. كما يُمكن للتحقيقات التي تُجرى على أرض الواقع للأسلاك الكهربائية أن تلتقط تلك التقلبات الكهرومغناطيسية، ويمكن الحصول عليها وترجمتها إلى حروف. وتُعرف تلك القدرة الخاصة بتلك النوعية من التنصت منذ عشرات السنين، ويعتقد كثير من الخبراء أن وكالات التجسس قامت بتحسين التقنيات التي جعلت هذه النوعية فاعلة من الناحية العملية. هذا وقد قام كلّ من أندريا باريساني ودانيلي بيانكو، الباحثان بمؤسسة Inverse Path المتخصصة في أمن الشبكات، بتقديم بحثهم السريع والقذر في الوقت نفسه حول الموضوع في مؤتمر القبعة السوداء هذا العام بالولايات المتحدة، أملاً في إثارة المزيد من الأبحاث حول تلك التقنيات.
ثالثًا: التنصت بأجهزة اللابتوب بوساطة الليزر: فصدور أشعة الليزر “الانقضاضية” عن أجهزة اللابتوب، والاستيلاء على الاهتزازات التي تحدث في الوقت الذي يتم الضغط فيه على المفاتيح، كل هذا يمنح المهاجمين قدرًا كبيراً من البيانات للاستدلال على ما تتم كتابته. مع ملاحظة أن كل مفتاح يصدر عنه مجموعة فريدة من الاهتزازات تختلف عن تلك التي تصدر عن أي مفاتيح أخرى. أما مفتاح المسافة فتصدر عنه مجموعة أخرى إضافية فريدة، حسبما قال باريساني وبيانكو. ويمكن أن تساعد برمجيات تحليل اللغة في تحديد نوعية مجموعة الاهتزازات التي تقابل ما يناظرها من مفاتيح، وإذا ما عرف المهاجم اللغة التي يتم استخدامها، فيمكن الكشف عن الرسالة.
رابعًا: برامج الـ keyloggers التجارية: النماذج الأولية منها عبارة عن أجهزة يتم توصيلها في لوحات المفاتيح، لكنها تطورت حتى أصبحت أدوات برمجية يمكنها أن تلتقط ما يتم كتابته على لوحة المفاتيح وتخزينه أو إرساله لأحد السيرفرات الهجومية. وتمتلك النسخ التجارية البرمجيات المحملة على ذاكرة (فلاش) التي يمكنها التخلص من البرامج على الكمبيوتر ثم يُعاد إدخالها بعد ذلك لتحميل البيانات التي تم تجميعها.
خامسًا: الهواتف الخلوية مثل تلك الحشرات التي يتم تنشيطها عن بُعد: بإمكان البرمجيات التي يتم تحميلها على موديلات معينة من الهواتف الخلوية أن تُسكِت قارعو الأجراس وتقطع العروض الضوئية التي عادة ً ما تُحَفز عند استقبالهم للمكالمات. ويمكن للمتصل أن يستمع آنذاك للمحادثات بداخل الغرفة التي يوجد بها الهاتف. ووفقًا لتقارير صحافية، فقد حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI على إذن قضائي لاستخدام تلك التقنية في التجسس على أعضاء المافيا المشتبه فيهم بنيويورك.
سادسًا: شريحة الهاتف الجوال: إذا تمكن المهاجمون من الحصول على أحد الهواتف المحمولة لفترة قصيرة، فسيكون بإمكانهم استخدام برمجيات متاحة من الناحية التجارية لتحميل وقراءة الشرائح ومخزونهم من أرقام الهواتف، وشعارات الاتصالات، والرسائل القصيرة، والصور، وغيرها من الأشياء.
سابعًا: التنصت بإنفاذ القانون المبني على نسخ الصوت: تشتمل مفاتيح صوت شركة الهواتف المحمولة على برمجيات يمكنها البحث في جميع المحادثات التي تتم من خلالها عن الأصوات التي توافق مجموعات الطباعة الصوتية. وقال جيمس أتكينسون، الخبير في إجراءات المراقبة التقنية المضادة، أنه وفي كل مرة يحدث فيها توافق، فإن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى تسجيل المحادثة وتنبيه مسؤولي إنقاذ القانون.
ثامنًا: الاستيلاء عن بعد على بيانات الكمبيوتر: بموجب التقنية الواضحة التي يطلق عليها عنوان بروتوكول الإنترنت للمحقق ( CIPAV ) ، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بتعقب بيانات الحواسيب الشخصية عن بُعد. هذا ولم يتم الكشف من قبل عن تفاصيل تلك التكنولوجيا على الإطلاق، لكن تم استخدامها لتعقب طلال المرحلة الثانوية الذين قاموا بإرسال تهديدات بوجود قنابل عبر البريد الإلكتروني. كما تقوم تقنية ( CIPAV ) بالاستيلاء على عناوين الـ IP وأجهزة الماك، وإدارة العمليات، والمواقع الإلكترونية التي تمت زيارتها، وإصدارات أنظمة التشغيل، والمالك المُسجل، وتدوين تفاصيل الكمبيوترات التي تُوصل بها الكمبيوترات المستهدفة.
تاسعًا: التليفزيون الكيبل كشبكة يمكن استغلالها والاستفادة منها: يقول جيمس أتكينسون أنه ونظرًا لإمكانية تمحور معظم شبكات التلفزيون الكيبلي، فإن أي إيماءة يمكنها مراقبة حركة أي إيماءة أخرى. وعلى العموم، يعتبر الأمن أمرًا بدائيًا، كما أن التشفير المستخدم يمكن أن يتعرض للقرصنة على يد أحد الأشخاص من خلال مهارات تقنية أساسية وأدوات متاحة ومتوافرة لفك الشفرة، على حد قول أتكينسون.
عاشرًا: مراقبة الهاتف الجوال: تزعم البرمجيات المتاحة من الناحية التجارية أنها تستولي على المحادثات والرسائل الخاصة بالهاتف المحمول. ويحتاج المهاجمون إلى الوصول بشكل مادي إلى الهاتف بغرض تحميل البرمجيات التي تمكنهم من ذلك. وهناك العديد من الماركات التجارية الخاصة بتلك البرمجيات في السوق، لكن تنتشر شكاوى على الإنترنت من أن البرمجيات لا تعمل بنفس الشكل الذي يروج به في الإعلانات، أو أن يكون استخدامها أكثر تعقيدًا إذا ما تجاوز المدى الذي يسمح به الباعة.
المصدر: إيلاف
وفي القائمة التالية، سنورد لكم أشهر عشر طرق “بنوعيها المشروع أو غير المشروع” والتي يستعين بها من يُعرفون بقراصنة الإنترنت أو الهاكرز، بغرض الاستفادة سرًّا من الشبكات والحواسيب، وذلك من أجل الاستيلاء على البيانات الشخصية للناس ومحادثاتهم:
أولاً: التنصت بلوحة المفاتيح اللاسلكية: فقد قامت شركة Remote-exploit.org المتخصصة في تصميم منتجات الحماية الأمنية بإصدار تصميم أجهزة مفتوحة المصدر وبرامج مصاحبة لجهاز يقتنص ثم يفك شفرة إشارات تصدر من لوحات المفاتيح اللاسلكية. ويستخدم الجهاز قطعة استقبال لاسلكية يمكن إخفاؤها في الملابس أو يتم تغيير هيئتها، ومن ثم يمكن تركها فوق مكتب قريب من جهاز الكمبيوتر لالتقاط الإشارات. وتستهدف هذه التكنولوجيا والتي أطلق عليها اسم Keykeriki لوحات المفاتيح اللاسلكية والتي تعمل بـ 27 ميغاهيرتزًا لاستغلال انعدام الأمان الذي اكتشفته شركة Remote-exploit.org في وقت مبكر.
ثانيا: التنصت بلوحة المفاتيح السلكية: تمر النبضات الكهرومغناطيسية التي تولدها لوحات المفاتيح للإشارة إلى المفتاح الذي يتم الضغط عليه عبر النظام الأساسي للوحة المفاتيح والكمبيوتر نفسه ، وكذلك قاعدة شبكة الأسلاك الكهربائية في المبنى الذي يُوصل به الحاسوب. كما يُمكن للتحقيقات التي تُجرى على أرض الواقع للأسلاك الكهربائية أن تلتقط تلك التقلبات الكهرومغناطيسية، ويمكن الحصول عليها وترجمتها إلى حروف. وتُعرف تلك القدرة الخاصة بتلك النوعية من التنصت منذ عشرات السنين، ويعتقد كثير من الخبراء أن وكالات التجسس قامت بتحسين التقنيات التي جعلت هذه النوعية فاعلة من الناحية العملية. هذا وقد قام كلّ من أندريا باريساني ودانيلي بيانكو، الباحثان بمؤسسة Inverse Path المتخصصة في أمن الشبكات، بتقديم بحثهم السريع والقذر في الوقت نفسه حول الموضوع في مؤتمر القبعة السوداء هذا العام بالولايات المتحدة، أملاً في إثارة المزيد من الأبحاث حول تلك التقنيات.
ثالثًا: التنصت بأجهزة اللابتوب بوساطة الليزر: فصدور أشعة الليزر “الانقضاضية” عن أجهزة اللابتوب، والاستيلاء على الاهتزازات التي تحدث في الوقت الذي يتم الضغط فيه على المفاتيح، كل هذا يمنح المهاجمين قدرًا كبيراً من البيانات للاستدلال على ما تتم كتابته. مع ملاحظة أن كل مفتاح يصدر عنه مجموعة فريدة من الاهتزازات تختلف عن تلك التي تصدر عن أي مفاتيح أخرى. أما مفتاح المسافة فتصدر عنه مجموعة أخرى إضافية فريدة، حسبما قال باريساني وبيانكو. ويمكن أن تساعد برمجيات تحليل اللغة في تحديد نوعية مجموعة الاهتزازات التي تقابل ما يناظرها من مفاتيح، وإذا ما عرف المهاجم اللغة التي يتم استخدامها، فيمكن الكشف عن الرسالة.
رابعًا: برامج الـ keyloggers التجارية: النماذج الأولية منها عبارة عن أجهزة يتم توصيلها في لوحات المفاتيح، لكنها تطورت حتى أصبحت أدوات برمجية يمكنها أن تلتقط ما يتم كتابته على لوحة المفاتيح وتخزينه أو إرساله لأحد السيرفرات الهجومية. وتمتلك النسخ التجارية البرمجيات المحملة على ذاكرة (فلاش) التي يمكنها التخلص من البرامج على الكمبيوتر ثم يُعاد إدخالها بعد ذلك لتحميل البيانات التي تم تجميعها.
خامسًا: الهواتف الخلوية مثل تلك الحشرات التي يتم تنشيطها عن بُعد: بإمكان البرمجيات التي يتم تحميلها على موديلات معينة من الهواتف الخلوية أن تُسكِت قارعو الأجراس وتقطع العروض الضوئية التي عادة ً ما تُحَفز عند استقبالهم للمكالمات. ويمكن للمتصل أن يستمع آنذاك للمحادثات بداخل الغرفة التي يوجد بها الهاتف. ووفقًا لتقارير صحافية، فقد حصل مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI على إذن قضائي لاستخدام تلك التقنية في التجسس على أعضاء المافيا المشتبه فيهم بنيويورك.
سادسًا: شريحة الهاتف الجوال: إذا تمكن المهاجمون من الحصول على أحد الهواتف المحمولة لفترة قصيرة، فسيكون بإمكانهم استخدام برمجيات متاحة من الناحية التجارية لتحميل وقراءة الشرائح ومخزونهم من أرقام الهواتف، وشعارات الاتصالات، والرسائل القصيرة، والصور، وغيرها من الأشياء.
سابعًا: التنصت بإنفاذ القانون المبني على نسخ الصوت: تشتمل مفاتيح صوت شركة الهواتف المحمولة على برمجيات يمكنها البحث في جميع المحادثات التي تتم من خلالها عن الأصوات التي توافق مجموعات الطباعة الصوتية. وقال جيمس أتكينسون، الخبير في إجراءات المراقبة التقنية المضادة، أنه وفي كل مرة يحدث فيها توافق، فإن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى تسجيل المحادثة وتنبيه مسؤولي إنقاذ القانون.
ثامنًا: الاستيلاء عن بعد على بيانات الكمبيوتر: بموجب التقنية الواضحة التي يطلق عليها عنوان بروتوكول الإنترنت للمحقق ( CIPAV ) ، قام مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بتعقب بيانات الحواسيب الشخصية عن بُعد. هذا ولم يتم الكشف من قبل عن تفاصيل تلك التكنولوجيا على الإطلاق، لكن تم استخدامها لتعقب طلال المرحلة الثانوية الذين قاموا بإرسال تهديدات بوجود قنابل عبر البريد الإلكتروني. كما تقوم تقنية ( CIPAV ) بالاستيلاء على عناوين الـ IP وأجهزة الماك، وإدارة العمليات، والمواقع الإلكترونية التي تمت زيارتها، وإصدارات أنظمة التشغيل، والمالك المُسجل، وتدوين تفاصيل الكمبيوترات التي تُوصل بها الكمبيوترات المستهدفة.
تاسعًا: التليفزيون الكيبل كشبكة يمكن استغلالها والاستفادة منها: يقول جيمس أتكينسون أنه ونظرًا لإمكانية تمحور معظم شبكات التلفزيون الكيبلي، فإن أي إيماءة يمكنها مراقبة حركة أي إيماءة أخرى. وعلى العموم، يعتبر الأمن أمرًا بدائيًا، كما أن التشفير المستخدم يمكن أن يتعرض للقرصنة على يد أحد الأشخاص من خلال مهارات تقنية أساسية وأدوات متاحة ومتوافرة لفك الشفرة، على حد قول أتكينسون.
عاشرًا: مراقبة الهاتف الجوال: تزعم البرمجيات المتاحة من الناحية التجارية أنها تستولي على المحادثات والرسائل الخاصة بالهاتف المحمول. ويحتاج المهاجمون إلى الوصول بشكل مادي إلى الهاتف بغرض تحميل البرمجيات التي تمكنهم من ذلك. وهناك العديد من الماركات التجارية الخاصة بتلك البرمجيات في السوق، لكن تنتشر شكاوى على الإنترنت من أن البرمجيات لا تعمل بنفس الشكل الذي يروج به في الإعلانات، أو أن يكون استخدامها أكثر تعقيدًا إذا ما تجاوز المدى الذي يسمح به الباعة.
المصدر: إيلاف
الاثنين، 31 أغسطس 2009
شعار أندرويد
ها قد وصل حديثاً أول هواتف يعمل بنظام التشغيل Android “نظام تشغيل الهواتف الذكية المفتوح المصدر والمبني على Linux” والذي أنتجته شركة جوجل ومجموعة من الشركات في تحالف Open Handset إلى “منطقة الشرق الأوسط” وتحديداً الأسواق الإماراتية والهاتف وهو Samsung I7500 بسعر 2,299 درهم إماراتي - 2,346 ريال سعودي أو 625.92 دولار امريكي .
ويتوقع أن يصل إلى باقي دول المنطقة بعد أسبوع من الآن حسب ما ذكر المصدر.
والهاتف هذا والذي يدعم تقنيات الجيل الثالث، يمتاز بشاشة 3.2 بوصة قابلة للمس وإمكانية الارتباط بالشبكات اللاسلكية WiFi و Bluetooth، بالاضافة لكاميرا رقمية بدقة 5 ميغا بيكسل وذاكرة داخلية (ROM) بسعة 8 جيجابايت قابلة للترقية حتى 32 جيجابايت باستخدام ذاكرة MicroSD إضافية. كما يمكنه الاستفادة من خدمات جوجل كمحرك البحث ، Google Maps ، Gmail ، YouTube ، Google Calendar ، Google Talk، هذا بالإضافة لإمكانية تحميل التطبيقات من سوق Android.
تطبيق “Forward, Reply & Edit” يحل أهم عيوب بلاك بيري
بعقول عربية: تطبيق "Forward, Reply & Edit" يحل أهم عيوب بلاك بيري
يعاني مستخدموا البلاك بيري عالميا كثيراً من مشكلة وهي حين يريدون القيام بإعادة إرسال رسالة (Forward) فإنهم لا يستطيعون تحرير الرسالة قبل القيام بالإرسال، الأمر الذي يضطرهم لارسال الرسالة دون تحرير محتوياتها. ولذلك قام مجموعة من المطورين العرب في الأردن بتطوير تطبيق مجاني لمستخدمي هواتف البلاك بيري حمل إسم Forward, Reply & Edit وهو تطبيق مجاني.
وبالاضافة إلى هذا التطبيق العربي المنشأ ، فقد أنشئ الاشخاص الذين يقفون وراء هذا التطبيق شركتهم التي أطلقوا عليها BberryApps والتي تسعى لتطور المزيد من التطبيقات لأجهزة البلاك البيري.
والآن نجلب لكم طريقة تنزيل تطبيق “Forward, Reply & Edit على البلاك بيري؟
قم بزيارة موقع www.bberryapp.com من متصفح بلاك بيري
قم بتنزيل التطبيق من متصفح بلاك بيري
انقر “RUN” بعد إنتهاء التنزيل
قم بفك إغلاق التطبيق Unlock و ذلك بالنقر على الأيقونة الموجودة في الحافظة “Downloads”
إتبع الإرشادات التي تلي ذلك
للبدء باستخدام التطبيق: عند فتح الإيميل، إفتح القائمة Menu
لإعادة الإرسال، إختر: “Forward & Edit”
للرد، إختر: “Reply & Edit”
قم بالتغييرات التي تريد على محتوى الإيميل المستلم
أرسل الإيميل
الأحد، 30 أغسطس 2009
أطلقت شركة سوني اليابانية البارحة الثلاثاء 18-8-2009 وبشكل رسمي الإصدار الجديد من منصة ألعابها الرئيسية “بلاي ستيشن 3” “PS3“.
الجهاز الجديد أكثر نحافة من سابقه، ويأتي بسعة تخزينية تبلغ 120GB و يشغل مساحه أقل بمقدار 32% و يأتي بنفس المواصفات الحالية لمنصة ألعاب PS3 دون أي تغيير باستثناء كونه يستهلك طاقة أقل بمقدار 34% عن سابقه و سيصدر بدءً من شهر سبتمبر القادم بسعر 300$ في الولايات المتحدة الأمريكية و 300 يورو في أوروبا.
فهل تكون سوني قد خطت خطوة نحو الأفضل ؟؟ أم هي كما أبدى الجميع عدم تفاؤلهم بها و توقعهم أن تكون مجرد إعادة تقديم للمنتج ذاته و لكن بجودة تصنيعية أقل ؟؟!!
السبت، 29 أغسطس 2009
يواجه أمريكي من فلوريدا، وللمرة الثالثة، تهمة سرقة بيانات 130 مليون بطاقة مصرفية، وصفتها السلطات الأمنية بإنها أكبر عملية قرصنة إلكترونية في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت وزارة العدل إن هيئة محلفين من نيوجيرسي وجهت إلى البرت غونزاليس، 28 عاماً، إلى جانب روسيين اثنين، تهمة سرقة بيانات أكثر من 130 مليون بطاقة مصرفية من عملاء خمس محلات تجزئة من بينها سلسلة محلات “سفن -اليفن” 7-Eleven.
وأوضح الادعاء أن غوانزليس، والآخرين، جرى تعريفهما بـ”الهاكر 1″ و”الهاكر2″ قاموا بنقل البيانات إلى “أجهزة خادمة” servers في كاليفورنيا، وألينوي، وخارج الولايات المتحدة في لاتفيا وهولندا وأوكرانيا.”
وقال نائب المدعي العام الامريكي، رالف مارا: “تلك الأجهزة الخادمة استخدمت لتخزين المعلومات الضرورية لبرامج القرصنة ومن ثم شن الهجمات.”"
ورفضت مصادر مطلعة من الوزارة الكشف عن الخسائر المالية جراء تلك العملية، أو تقدير حجمها.
وكانت السلطات المختصة في “بوستون” قد وجهت إلى غونزاليس، بالإضافة إلى عدد من المتواطين، العام الماضي تهمة القرصنة باختراق الأنظمة الإلكترونية لثمانية محلات تجزئة كبرى هناك، وسرقة بيانات 40 مليون من العملاء.
وقال المدعي العام الأمريكي حينئذ، مايكل موساكي، إنها أكبر عملية سرقة لبطاقات ائتمان في تاريخ الولايات المتحدة، وكان من المقرر أن يحاكم فيها غوانزليس، بتهمة القرصنة الإلكترونية، عام 2010.
وإذا ما أدين غونزاليس في نيوجيرسي فقد يواجه عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاما ودفع غرامة مقدارها 500 ألف دولار عن تهمتي الاحتيال الالكتروني والتآمر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






